قسم التاريخ

إسم ولقب الطالب: سعودي أحمد

عنوان أطروحة الدكتوراه: النخبة الجزائرية والدولة العثمانية في العهد الدستوري 1908 -1924م

تاريخ المناقشة :02/02/ 2017

ملخص الأطروحة

عرفت الدولة العثمانية مابين 1908 إلى غاية 1924م مجموعة من التطورات الهامة سواء على المستوى الداخلي  كوصول الإتحاديين للسلطة بقيادة مصطفى كمال أتاتورك وما أحدثه من تغييرات جذرية على الحياة السياسية والإجتماعية والثقافية ،عرفت أوجها بعلمنة كاملة لدولة الخلافة وفرض ثقافة التتريك حتى على الولايات العربية التابعة للسلطنة وإنتهاء بإلغاء الخلافة بشكل كلي وإنشاء الجمهورية التركية الحديثة وتكريس واضح لمبدأ تفوق العنصر الطوراني على بقية العناصر المشكلة  للسلطنة ،مما أثار بقية العناصر خاصة العنصر العربي الذي كان ضحية سياسة التتريك في الولايات العربية المختلفة.

أما على المستوى العربي فكان الإحتلال الإيطالي لطرابلس الغرب سنة 1911م حدثا هز كيان البلاد العربية التي بدأت تتهاوى الواحدة تلو الأخرى تحت ضربات الإستعمار الأوروبي ،وإستمرت حالة التدهور تلك بتعاظم الخطر الصهيوني على فلسطين لاسيما بعد حصول اليهود على ما عرف بوعد بلفور المشؤوم وتكثيف نشاطهم داخل السلطنة وخارجها لتجسيد حلم توطين اليهود في فلسطين،ثم جاءت التطورات المرتبطة بإتفاقية سايكس بيكو وتنفيذها على الأرض وفق مخرجات مؤتمر سان ريمو 1920م لتضع المشرق العربي كاملا في دائرة أطماع الفرنسيين والإنجليز.

كل هذه قضايا وأخرى كقيام الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من  دعاية ألمانية ودعاية فرنسية مضادة لها  ثم قيام الثورة الحجازية سنة 1916م بقيادة الشريف حسين، وأمام خطورة هذه التطورات وكون الجزائر جزء لايتجزأ من الوطن العربي وقضاياه والعالم الإسلامي وتطوراته ،لم تقف النخبة الجزائرية بمختلف توجهاتها ومشاربها على هامش ذلك معبرة عن مواقف متعددة ومتباينة من هذه القضايا ومدى تأثيرها على الوضع في الجزائر.

ومن هنا جاءت إشكالية البحث كمحاولة لإستجلاء مدى إهتمام النخبة الجزائرية بمختلف مشاربها ومكوناتها ومكان تواجدها،داخل الجزائر أو خارجها بقضايا الدولة العثمانية في العهد الدستوري و محاولة تفسير هذا الإهتمام أو التفاعل ،فهل كان مجرد إهتمام سطحي أم أنه تفاعل طبيعي نحو دولة صنعت في  بعض مراحلها أمجاد الجزائر و آلامها ، ما يستدعى تواصل  الجزائريين بشكل طبيعي مع آلام وآمال هذه الدولة ومجالها الجغرافي العربي الذي يعتبرونه مجالهم الحيوي وإمتدادهم الحضاري ،فضلا عن عن كونها- اي الدولة العثمانية- رمز الخلافة الإسلامية؟

 وبذلك  جاءت إشكالية الأطروحة على الشكل الآتي : كيف تابعت النخبة الجزائرية بمختلف مكوناتها ماحدث في الدولة العثمانية من تطورات خلال العهد الدستوري  (1908م و1924م) داخل الدولة نفسها أوعبر  ولاياتها العربية مشرقا ومغربا؟ وهل كان ذلك نتيجة لوجود تضامن جزائري – عثماني لم ينقطع أصلا منذ (1830م) تاريخ نهاية الوجود العثماني الرسمي في الجزائر ؟ وهل يعني ذلك  فشل الإستعمار في القضاء على التضامن الجزائري - العثماني والحيلولة دونه ؟  ثم ما هي أبرز القضايا التي شدت إليها النخبة الجزائرية وتفاعلت معها ولماذا ؟ وهل تميزت مواقف النخبة الجزائرية تجاه هذه القضايا بالتوحد أم التنوع  وما تفسير ذلك ؟ وهل كان هنالك إختلاف بين نخبة الداخل والخارج في مواقفها من تلك القضايا نتيجة الوضع السياسي والثقافي المختلف مشرقا ومغربا مقارنة بالداخل الجزائري ؟ وما موقف السلطات الإستعمارية الفرنسية من هذا الإهتمام الجزائري بقضايا الدولة العثمانية ؟ وماهي الإجراءات المتخذة من لدنها تجاه ذلك؟

 

دخول

من على الخط الآن

14 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

 


القراران رقم 711 و712 المؤرخان في 2011/11/03 يلغيان ويعوضان

القرارين رقم 136 و137 المؤرخي في 2009/06/20  

 

  قرار رقم 711 مؤرّخ في 03 نوفمبر 2011 : القواعد

  قرار رقم 712 مؤرّخ في 03 نوفمبر 2011 : كيفيات التقييم

  قرار رقم 713 مؤرّخ في 03 نوفمبر 2011 : لجنة الإشراف

  قرار رقم 714 مؤرّخ في 03 نوفمبر 2011 : كيفيات الترتيب

  قرار رقم 715 مؤرّخ في 03 نوفمبر 2011 : الماستر في المدارس

                      

                                        

 قائمة    المذكرات  و    الرسائل 

 

قسم علم المكتبات و التوثيق

 

قسم التاريخ

 

قسم الفلسفة

 

 

 

         

 

 

                 

       

برنامج إيراسموس+

إن برنامج إيراسموس+ للإتحاد الأوروبي يهم قطاعات التعليم والتكوين والشباب والرياضة، وهذا ابتداء من 2014 إلى غاية 2020. يهدف إلى تعزيز الكفاءات وفرص العمل وتحديث التعليم، والتكوين، وتشغيل الشباب. و يوفرهذا البرنامج نهجا متكاملا ومبسطا لسبعة برامج قائمة من خلال ثلاثة نشاطات رئيسية: الحركية، التعاون وإصلاح السياسات الموجهة لفائدة الشباب.
 
مكتب المنشورات الجامعية
 
 

 
 
 شهادة معادلة لحاملي بكالوريا أجنبي